عَثَرْتُ وَعَزَّ ضُرِّي

عَثَرْتُ وَعَزَّ ضُرِّي

رَفَعْتُ إِلَى الْجَوَادِ الْبَرِّ يَدِّيهَزِيعَ اللَّيْلِ مِنْ عَلْيَاءِ نَجْدِ
فَجَاشَتْ خَالِجَاتُ النَّفْسِ حَرًّامُنَى الظَّمْآنِ مِنْ مَاءٍ وَبَرْدِ
إِلَهِي يَا مُجِيرِي إِذْ تَوَالَتْسِهَامُ النَّائِبَاتِ وَكُنْتُ وَحْدِي
إِذَا رَحْبُ الْفَلَاةِ صَارَ حَصْرًاوَقَرَّ الْهَمُّ جَمْرًا فَوْقَ وَجْدِي
وَلَا أَلْفَيْتُ زَنْدًا يُسْتَرَاحُإِلَيْهِ وَكَانَ ظَنِّي فِيكَ وَعْدِي
تَوَجَّهْتُ إِلَيْكَ بِيَوْمِ ضَنْكٍوَمَاءُ الْعَيْنِ مَوْصُولٌ بِخَدِّي
وَقَدْ سُدَّ بِوَجْهِي كُلُّ بَابٍوَصِفْرٌ كُلُّ مَا تَجْنِيهِ يَدِّي
فَيَا ذُخْرِي إِذَا مَا عُدَّ رِبْحٌوَيَا عَوْنِي وَيَا سَيْفِي وَغِمْدِي
مُقِيلِي مِنْ عِثَارِي مُنْذُ كُنْتُوَلِيدًا حَتَّى صِرْتُ وَشُدَّ زَنْدِي
مُرِينِي الْحَادِثَاتِ كَيْفَ آلَتْلِخَيْرٍ بَعْدَ إِسْهَادٍ وَفَقْدِ
رِضًا كُلِّي بِحُكْمِكَ غَيْرَ أَنِّيضَعِيفٌ يَشْتَكِي هَمًّا وَيُبْدِي
بِأَنْ ضَاقَتْ رِحَابُ الْأَرْضِ طُرًّاوَكُلُّ النَّاسِ مَا تُولِينِي سَعْدِي
أَرَانِي قَدْ عَثَرْتُ وَعَزَّ ضُرِّيوَهَدَّ الْبَيْنُ أَرْكَانِي وَسَدِّي
فَعَفْوٌ مِنْكَ يَا رَبِّي جَمِيلٌوَلُطْفٌ يَا رَحِيمُ بِقَلْبِ عَبْدِ

ثاني قصائدي، كتبت في 12 يونيو، عدا آخر خمسة أبيات فكتبت في 13 يونيو 2026.

التعليقات

أضف تعليق